السيد المرعشي

422

شرح إحقاق الحق

قال المصنف رفع الله درجته المطلب الرابع في أن الله تعالى يفعل لغرض وحكمة ، قالت الإمامية : إن الله تعالى إنما يفعل لغرض ( 1 ) وحكمة وفائدة ومصلحة ترجع إلى المكلفين ونفع يصل إليهم . وقالت الأشاعرة : إنه لا يجوز أن يفعل شيئا لغرض ولا لمصلحة ترجع إلى العباد ولا لغاية من الغايات ، ولزمهم من ذلك محالات ، منها أن يكون الله تعالى لاعبا عابثا ( 2 ) في فعله فإن العابث ليس إلا الذي يفعل لا لغرض وحكمة